JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->

على طريقة "خالف تُعرف".. حملات إلكترونية تستهدف محمد مجاهد رغم تحركاته الداعمة لأندية الإسكندرية

على طريقة "خالف تُعرف".. حملات إلكترونية تستهدف محمد مجاهد رغم تحركاته الداعمة لأندية الإسكندرية


عادل احمد: موجة سبورت 

في الوقت الذي تشهد فيه الساحة الرياضية بالإسكندرية جهودًا وتحركات مكثفة لحل العديد من الملفات العالقة التي تواجه الأندية ومراكز الشباب، برزت خلال الفترة الأخيرة حملات إلكترونية ممنهجة تستهدف النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب، في مشهد يعكس بوضوح سياسة "خالف تُعرف" التي يلجأ إليها البعض بحثًا عن إثارة الجدل أو تحقيق أهداف خاصة.

وروجت بعض الكتائب الإلكترونية مزاعم تدعي أن مجاهد يهتم بأندية بعينها دون غيرها، متجاهلة واقعًا مختلفًا تمامًا تؤكده الوقائع والتحركات على الأرض. فالمتابع عن قرب يدرك أن النائب محمد مجاهد لم يدخر جهدًا خلال الأشهر الماضية في التواصل المستمر مع وزير الشباب والرياضة، ومحافظ الإسكندرية، والجهات التنفيذية المختلفة من أجل إزالة العقبات التي تواجه أندية المحافظة بمختلف انتماءاتها.

وشملت هذه التحركات ملفات تخص أندية كبرى مثل الاتحاد السكندري وسموحة والأوليمبي، إلى جانب الاهتمام بقضايا مراكز الشباب والأندية الشعبية التي تمثل القاعدة العريضة للرياضة السكندرية، وذلك في إطار رؤية تستهدف خدمة المنظومة الرياضية بالكامل دون تفرقة أو تمييز.

ويؤكد المقربون من الملف الرياضي بالإسكندرية أن مجاهد يتعامل مع جميع الأندية باعتبارها جزءًا من كيان رياضي واحد يخدم أبناء المحافظة، وأن جهوده تركز على توفير الدعم اللازم وحل المشكلات الإدارية والإنشائية والتمويلية التي تعوق مسيرة العديد من المؤسسات الرياضية.

ورغم هذه التحركات الواضحة، يواصل البعض إطلاق اتهامات تفتقد إلى الأدلة والموضوعية، في محاولة لصناعة حالة من الجدل بعيدًا عن الحقائق. إلا أن لغة الإنجازات والعمل على الأرض تبقى دائمًا أقوى من حملات التشويه، خاصة عندما تكون الوقائع والشواهد حاضرة أمام الجميع.

وفي النهاية، تبقى مصلحة أندية الإسكندرية وشبابها هي الهدف الأسمى، بينما تسقط حملات التشكيك أمام ما يتحقق من خطوات وجهود ملموسة تصب في صالح الرياضة السكندرية بمختلف أنديتها ومؤسساتها.


NomE-mailMessage