JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->

فى عيد ميلاده " أبو الخير".. حكاية نجم صنع أمجاد السلة المصرية لاعبًا ومدربًا

 فى عيد ميلاده " أبو الخير".. حكاية نجم صنع أمجاد السلة المصرية لاعبًا ومدربًا


عادل احمد: موجة سبورت 

في مثل هذا اليوم، تحتفل كرة السلة المصرية بعيد ميلاد واحد من أبرز من أنجبتهم الملاعب، وأحد أعظم صُنّاع اللعب في تاريخ اللعبة، الرجل الذي لم تتوقف إنجازاته عند حدود المحلية، بل امتدت إلى العالمية ليحفر اسمه بين كبار اللعبة.

إنه الكابتن عمرو أبو الخير، صاحب الإنجاز الاستثنائي بحصوله على لقب ثاني أفضل صانع ألعاب في دورة الألعاب الأولمبية بلوس أنجلوس 1984، خلف الأسطورة الأمريكية مايكل جوردان، في شهادة عالمية تؤكد قيمة لاعب استثنائي ارتدى قميص منتخب مصر ورفع رايته في أكبر المحافل الدولية.

وينتمي أبو الخير إلى جيل العظماء، آخر جيل تُوج ببطولة الأمم الأفريقية عام 1983 داخل صالة ستاد الإسكندرية، المدينة التي كانت ولا تزال عاصمة كرة السلة المصرية.

ولم تتوقف بصماته عند حدود اللعب، بل واصل صناعة المجد من مقعد القيادة الفنية، حيث نجح في التتويج ببطولة أفريقيا للشباب والناشئين أربع مرات، وهو رقم استثنائي يعكس قدراته الكبيرة في اكتشاف المواهب وصناعة الأبطال، كما قاد المنتخب الوطني الأول في كأس العالم بإسبانيا عام 2014.

أما مع الاتحاد السكندري، فكانت رحلة طويلة من العطاء والإنجازات لاعبًا ومدربًا، توج خلالها بالعديد من البطولات، تبقى أبرزها وأغلاها بطولة أفريقيا للأندية عام 1987، كأول لقب قاري تحققه الأندية المصرية في كرة السلة.

وينتمي عمرو أبو الخير إلى عائلة رياضية عريقة، بدأت مع الراحل الكبير فؤاد أبو الخير، واستكملت مسيرتها عبر الأشقاء شريف ومجدي وعمرو، لتصبح واحدة من أشهر العائلات التي خدمت كرة السلة المصرية عبر أجيال متعاقبة.

هو مهندس الكهرباء الذي عشق السلة حتى أصبح أحد رموزها الخالدة، وصاحب الهتافات التي لا تزال تتردد في مدرجات الاتحاد السكندري:

"أبو الخير يا فل يا أبو قلب زي الفل"

و"أبو الخير يا وش الخير"

كل عام وأنت بخير يا كابتن عمرو أبو الخير.. أسطورة من زمن الكبار، وصانع أجيال لا يتوقف عطاؤه، ورمز من رموز الاتحاد السكندري وكرة السلة المصرية .

الاسمبريد إلكترونيرسالة