JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->

حكيم زمانه المزعوم.. ظاهرة جديدة تثير الاستياء في أوساط السلة

 حكيم زمانه المزعوم.. ظاهرة جديدة تثير الاستياء في أوساط السلة 



في الآونة الأخيرة، ظهرت بعض الأصوات التي نصّبت نفسها متحدثًا رسميًا باسم جماهير وأندية كرة السلة، وأوهمت نفسها بأنها “حكيم زمانه” وصاحبة الكلمة الفصل في كل ما يدور داخل اللعبة، لتتحول صفحات "  المهمومين "إلى ساحات يومية للهجوم المستمر على عمرو مصيلحى رئيس مجلس إدارة اتحاد السلة ، دون انتظار حقائق أو قراءة هادئة للمشهد.

وأصبح البعض يتعامل مع أي قرار أو موقف أو حتى تفصيلة صغيرة داخل المنظومة وكأنها “كارثة كبرى”، يسارع إلى تضخيمها وتقديم نفسه في صورة المنقذ والمدافع الوحيد عن اللعبة، بينما الحقيقة أن النقد فقد كثيرًا من موضوعيته، وتحول في أحيان كثيرة إلى تصفية حسابات شخصية ومواقف مسبقة لا علاقة لها بمصلحة كرة السلة.

ومن الواضح أن هناك من لا يرى أي إيجابيات مهما تحققت، فقط لأن رئيس الاتحاد الحالي لا يلقى قبولًا شخصيًا لديه، وهو ما جعل الهجوم يأخذ طابعًا دائمًا وممنهجًا، بعيدًا عن التقييم العادل أو منح الرجل فرصة حقيقية للعمل، خاصة أنه لم يمض وقت طويل على توليه المسؤولية.

واللافت أن رئيس اتحاد السلة لم يدخل في معارك جانبية أو ردود انفعالية، بل يواصل العمل بهدوء، وهو ما يعكس قدرًا من الثقة والتركيز على تطوير المنظومة بدلًا من الانشغال بالمهاترات. فالإدارة الناجحة لا تُقاس بكثرة الضجيج حولها، بل بما تحققه على أرض الواقع من استقرار وتنظيم وتطوير للمسابقات والمنتخبات.

ولا خلاف على أن النقد حق مشروع، بل ضرورة لأي منظومة رياضية تبحث عن النجاح، لكن الفارق كبير بين النقد البنّاء القائم على المعلومات والموضوعية، وبين الهجوم المستمر الذي تحركه الأهواء الشخصية والرغبة في تصدر المشهد.

كرة السلة المصرية تحتاج اليوم إلى التكاتف ودعم كل من يعمل من أجل تطوير اللعبة، لا إلى صناعة أزمات يومية أو تصدير صورة سلبية باستمرار. فالجماهير والأندية تدرك جيدًا من يعمل بإخلاص، ومن يبحث فقط عن الأضواء وإثارة الجدل.

الاسمبريد إلكترونيرسالة