عزيزى الأتحاداوى لحظة من فضلك.. سلامة يقود المرحلة الصعبة.. وانت السند الحقيقي
عادل احمد: موجة سبورت
في أوقات الشدة، تظهر معادن الجماهير الحقيقية، وهذا ما اعتادت عليه جماهير الاتحاد السكندري التي لطالما كانت نموذجًا في الوعي والانتماء، حيث يجتمع العقل مع العشق في دعم كيانها، دون انجراف خلف أزمات عابرة أو أصوات تسعى لإثارة الجدل.
يمر النادي حاليًا بمرحلة صعبة تتطلب تضافر كل الجهود، والوقوف صفًا واحدًا خلف الكيان، بعيدًا عن أي مهاترات غير مسئولة أو محاولات للتشكيك لا تستند إلى فهم حقيقي لبواطن الأمور. فمثل هذه السلوكيات، حتى وإن صدرت من بعض المحسوبين على النادي، لا تخدم سوى إضعاف الجبهة الداخلية في وقت يحتاج فيه الاتحاد لكل ذرة دعم.
وفي خضم هذه التحديات، يتعرض رئيس النادي محمد أحمد سلامة لهجوم ممنهج من بعض الأطراف، رغم أنه يتحمل مسئولية كبيرة على عاتقه، ويسعى بكل ما يملك من جهد وإمكانات للنهوض بالنادي. فهو لا يدخر وسعًا في دعم مختلف الأنشطة الرياضية والاجتماعية، ويُعد الداعم الأول لتلبية احتياجات النادي في شتى المجالات.
ولعل بصماته واضحة للجميع، خاصة في ملف الإنشاءات والتطوير، وعلى رأسها الطفرة التي يشهدها فرع النادي بسموحة، والتي تعكس رؤية طموحة لإعادة الاتحاد إلى مكانته التي يستحقها، ليس فقط رياضيًا، بل كمؤسسة متكاملة تخدم أعضاءها وجماهيرها.
إن المرحلة الحالية لا تحتمل الانقسام، بل تتطلب من الجميع—جماهير، وأعضاء، وإعلام—التكاتف والالتفاف حول إدارة النادي ورئيسه، من أجل عبور هذه الكبوة واستعادة رونق وقيمة الاتحاد السكندري. فالاتحاد سيظل كبيرًا بجماهيره الواعية، التي تدرك جيدًا أن دعم الكيان وقت الأزمات هو السبيل الوحيد للعودة إلى الطريق الصحيح.
